سيد مهدي حجازي
418
درر الأخبار من بحار الأنوار
فخصماه عند مليك مقتدر . ( 6 ) نوادر علي بن أسباط : عن إبراهيم بن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى . ( 7 ) الفقيه : بسنده الحسن عن عبد الملك بن أعين قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إني قد ابتليت بهذا العلم ، فأريد الحاجة ، فإذا نظرت إلى الطالع ورأيت الطالع الشر جلست ولم أذهب فيها ، وإذا رأيت الطالع الخير ذهبت في الحاجة ، فقال لي : تقضي ؟ قلت : نعم ، قال : أحرق كتبك . ( 8 ) الفقيه : روي عن ابن أبي عمير أنه قال : كنت أنظر في النجوم وأعرفها واعرف الطالع فيدخلني من ذلك شيء ، فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال : إذا وقع في نفسك شيء فتصدّق على أول مسكين ثم امض ، فإن اللَّه عز وجل يدفع عنك . ( 9 ) الخصال : حريز بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : رفع عن أمتي تسعة : الخطاء ، والنسيان ، وما اكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطروا إليه ، والحسد ، والطيرة والتفكَّر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة . ( 10 ) التهذيب : في الصحيح عن محمّد بن عيسى قال : كتب إليه أبو عمر : أخبرني يا مولاي أنه ربما أشكل علينا هلال شهر رمضان فلا نراه ، ونرى السماء ليست علَّة فيفطر الناس ونفطر معهم ؟ ويقول قوم من الحسّاب قبلنا : إنه يرى تلك الليلة بعينها بمصر وإفريقية والأندلس ، فهل يجوز يا مولاي ما قال الحسّاب في هذا الباب حتّى يختلف الفرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا ، وفطرهم خلاف فطرنا ؟ فوقع عليه السّلام : لا تصومن الشّك ، أفطر لرؤيته ، وصم لرؤيته .
--> ( 6 ) ج 55 ص 268 . ( 7 ) ج 55 ص 272 . ( 8 ) ج 55 ص 272 . ( 9 ) ج 55 ص 325 . ( 10 ) ج 55 ص 375 .